تفسير غريب القرآن، ص: 425
6 -فَما تُغْنِ النُّذُرُ: مع الإعراض والشقاوة «1» .
7 -يوم يدع الداعي: هو إسرافيل «2» .
7 -إِلى شَيْ ءٍ نُكُرٍ: أي أهوال منكرة صعبة «3» .
8 -خُشَّعًا: أي يخرجون وأبصارهم خاشعة ذليلة باهتة إلى السماء «4» .
8 -كَأَنَّهُمْ جَرادٌ: والجراد كله يسير إلى جهة واحدة «5» .
8 -الْأَجْداثِ: هي القبور «6» .
9 -مُهْطِعِينَ: أي مسرعين خائفين يقال أهطع وهطع إذا أتى مسرعا من الخوف «7» .
10 -وَازْدُجِرَ: أي زجر نوح وهدر بالقتل «8» .
12 -بِماءٍ مُنْهَمِرٍ: أي منصبّ متدفق «9» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) «يَدْعُ الدَّاعِ» : أثبت الياء في الحالين يعقوب؛ وافقه أبو جعفر، وأبو عمرو في الوصل، وحذفها الأكثرون في الحالين. والداعي إسرافيل ينفخ النفخة الثانية. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 90. الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) تقدم المعنى في سورة إبراهيم 14/ 44. الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) في «ز» : «بِماءٍ مُنْهَمِرٍ» : أي كثير سريع الانصباب.