تفسير غريب القرآن، ص: 430
51 -وَما أَمْرُنا: أي وما جعلنا الشي ء بمحاولة ولا بمعالجة، إنما هي فعلة واحدة فإذا أراد خلق في لمح البصر «1» .
52 -أَشْياعَكُمْ: أي فرقكم الماضية وأسلافكم «2» .
53 -وَكُلُّ شَيْ ءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ: أي في كتب الحفظة «3» .
54 -وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ: أي وكل شي ء صغيرا كان أو كبيرا فهو «4» . مُسْتَطَرٌ: أي مسطر في اللوح المحفوظ «5» .
55 -وَنَهَرٍ: أي أنهار «6» .
56 -فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ: أي مجلس حق حسن ومنازل رفيعة عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ «7» .
-وقوعه. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 102. والذي عليه أهل السنة أن اللّه سبحانه قدّر الأشياء؛ أي علم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل إيجادها، ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه يوجده على نحو ما سبق في علمه، فلا يحدث حدث في العالم العلوي والسفلي إلا وهو صادر عن علمه تعالى وقدرته وإرادته دون خلقه، وإن الخلق ليس لهم فيها إلا نوع اكتساب ومحاولة ونسبة وإضافة، وأن ذلك كله إنما حصل لهم بتيسير اللّه تعالى وبقدرته وتوفيقه وإلهامه، سبحانه لا إله إلا هو، ولا خالق غيره؛ كما نص عليه القرآن والسنة، لا كما قالت القدرية وغيرهم من أن الأعمال إلينا والآجال بيد غيرنا، القرطبي، الجامع 17/ 148. في «ز» : «بِقَدَرٍ» : أي سابق. والباقي ساقط.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) وقيل: في «نَهَرٍ» في ضياء وسعة؛ ومنه النهار لضيائه. القرطبي، الجامع 17/ 149. في «ز» : «وَ نَهَرٍ» : أي أنهار، أو في ضياء وسعة.
(7) في «ز» : «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ» : أي في مجلس حق لا لغو فيه. وقيل أي حسن. والباقي ساقط.