تفسير غريب القرآن، ص: 429
مقتدر على الأخذ كيف يشاء. ثم هدد العرب فقال «1» :
44 -أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ: الهالكين، أي ليسوا خيرا من الأوائل «2» .
44 -أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ: أي حاكم من اللّه كتب فيها براءة لكم، وأمن من العذاب. والزبر هي الكتب «3» .
45 -أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي كثير ينصر بعضنا بعضا «4» .
46 -سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ: أي يهربون. وحقق اللّه هذا الوعد يوم بدر، فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ هذه الآية يوم «5» بدر
47 -أَدْهى: أنكر «6» .
47 -وَأَمَرُّ: أشد، أو أمرّ مذاقا «7» .
48 -إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ: في الدنيا.
48 -وَسُعُرٍ: أي في الآخرة «8» .
50 -إِنَّا كُلَّ شَيْ ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: أي قدر سابق فيها سبق به العلم والإرادة وهذه حجة على القدرية «9» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) أي في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة. وقال ابن عباس: أم لكم في اللوح المحفوظ براءة من العذاب. القرطبي، الجامع 17/ 145. الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(8) تقدم المعنى في الآية 25. في «ز» : «فِي ضَلالٍ» : أي في الدنيا. «وَ سُعُرٍ» : أي نيران في العقبى.
(9) قال الزجاج: معنى «بِقَدَرٍ» : أي كل شي ء خلقناه بقدر مكتوب في اللوح المحفوظ قبل-