فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 47

3 -لا رَيْبَ: أي لا شك.

7 -أَأَنْذَرْتَهُمْ: أي اعلمتهم «1» . قوله:

8 -خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ: أي طبع «2» .

8 -وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ: يعني غطاء. قوله:

10 -يُخادِعُونَ اللَّهَ: يعني يظهرون الإيمان باللّه ورسوله ويضمرون خلاف ذلك

أبيض اللّون لذيذ طعمه ... طيّب الرّق إذا الرّيق خدع

«3» . قوله:

10 -وَما يَشْعُرُونَ: أي ما يفطنون ولا يعلمون «4» . قوله:

11 -فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: يعني شك ونفاق «5» . قوله:

-أصلا للكلام المؤلف، أخبر أن هذا القرآن إنما هو مؤلف من هذه الحروف، فإن قيل:

فقد علموا أنه حروف، فما الفائدة في إعلامهم بهذا؟

فالجواب أنه نبه بذلك على إعجازه، فكأنه قال: هو من هذه الحروف التي تؤلفون منها كلامكم، فما بالكم تعجزون عن معارضته؟! فإذا عجزتم فاعلموا أنه ليس من قول محمد عليه السّلام. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 21.

(1) والإنذار: الإبلاغ والإعلام. ولا يكاد يكون إلا في تخويف يتسع زمانه للاحتراز، فإن لم يتسع زمانه للاحتراز كان إشعارا ولم يكن إنذارا. القرطبي، الجامع 1/ 184.

(2) قال أبو إسحاق: معنى ختم وطبع في اللغة واحد، وهو التغطية على الشي ء، والاستيثاق من أن لا يدخله شي ء. ابن منظور، اللسان «ختم» .

(3) «يُخادِعُونَ اللَّهَ» : أي يخادعونه عند أنفسهم وعلى ظنّهم. وقال أهل اللغة: أصل الخدع في كلام العرب: الفاسد، حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي وأنشد:

أبيض اللّون لذيذ طعمه ... طيّب الرّق إذا الرّيق خدع

قال القرطبي: «يُخادِعُونَ اللَّهَ» على هذا، أي يفسدون إيمانهم وأعمالهم فيما بينهم وبين اللّه تعالى بالرياء. وفي التنزيل: «يُراؤُنَ النَّاسَ» . وقيل: أصله الإخفاء، ومنه مخدع البيت الذي يحرز فيه الشي ء، حكاه ابن فارس وغيره. وتقول العرب: انخدع الضبّ في حجره. الجامع 1/ 195، 196 وفي «ز» يخادعون: يخاتلون.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) المرض عبارة مستعارة للفساد الذي في عقائدهم. وذلك إما أن يكون شكا ونفاقا، وإما-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت