تفسير غريب القرآن، ص: 433
20 -مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: أي أجراهما، يقال مرج الرجل دابته إذا أطلقها «1» .
21 -بَرْزَخٌ: أي حاجز «2» .
21 -لا يَبْغِيانِ: لا يغلب أحدهما الآخر. قيل إن بحرا في السماء عذب وبحرا في الأرض ملح يلتقيان في الشتاء يقع المطر من السماء في أفواه الصدف في البحر الملح فيخرج منهما اللؤلؤ بهذا المعنى. قيل إن البرزخ الذي بينهما هو الهواء؛ أي لا يبغيان على الأرض فتغرق. وقيل هو الذي في الآخرة
«وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ» . القرطبي، الجامع 17/ 162، 163. في «ز» : «لا يَبْغِيانِ» : لا يغلب أحدهما الآخر. والباقي ساقط. «3» .
25 -كَالْأَعْلامِ: أي كالجبال.
32 -سَنَفْرُغُ لَكُمْ: أي سنحاسبكم. وهذا تهديد على عوائدهم في المخاطبة وليس هو فراغ من شغل «4» .
32 -والثَّقَلانِ: الجن والإنس.
34 -أَنْ تَنْفُذُوا: أي تهربوا من أطراف السموات والأرض «5» .
34 -لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ: أي حيث ما كنتم، أو ذهبتم فأنتم
(1) يقال: مرج: خلط. القرطبي، الجامع 17/ 162. الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) «لا يَبْغِيانِ» : قال قتادة: لا يبغيان على الناس فيغرقانهم؛ جعل بينهما وبين الناس يبسا.
وقيل: البرزخ ما بين الدنيا والآخرة؛ أي بينهما مدة قدرها اللّه وهي مدة الدنيا فهما لا يبغيان؛ فإذا أذن اللّه في انقضاء الدنيا صار البحران شيئا واحدا؛ وهو كقوله تعالى:
«وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ» . القرطبي، الجامع 17/ 162، 163. في «ز» : «لا يَبْغِيانِ» : لا يغلب أحدهما الآخر. والباقي ساقط.
(4) في «ز» : «سَنَفْرُغُ» : سنحاسب. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «أَنْ تَنْفُذُوا» : أن تجوزوا. «أقطار» : أطراف.