تفسير غريب القرآن، ص: 447
91 -وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ: فتقول له الملائكة عند موته «1» .
92 -فَسَلامٌ: أي سلامة «2» .
93 -وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ: أي الكافرين، فله «3» .
94 -فَنُزُلٌ: أي رزق مِنْ حَمِيمٍ «4» .
95 -وَتَصْلِيَةُ: أي حريق «5» .
96 -لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ: أي حقيقة الخبر اليقين «6» .
-الذي يشم. قاله الحسن وقتادة أيضا. الربيع بن خيثم: هذا عند الموت والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث. القرطبي، الجامع 17/ 232، 233. في «ز» : أي راحة في القبر ورزق في الجنة أو الأول في الدنيا والثاني في الجنة أو كلاهما في الجنة.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «فَسَلامٌ لَكَ» : من الاغتمام فيدعوا.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .