تفسير غريب القرآن، ص: 446
83 -وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ: أي شكركم رزقكم التكذيب «1» .
84 -فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ: أي فلم لا إذا بلغت الروح الحلقوم «2» .
85 -وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ «3» .
87 -غَيْرَ مَدِينِينَ: من الدين وهو الجزاء وقيل غير مجزيين «4» .
88 -تَرْجِعُونَها: أي تردونها إلى الجسد «5» .
88 -إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ: في قولكم أنكم غَيْرَ مَدِينِينَ «6» .
89 -فَأَمَّا إِنْ كانَ: أي هذا الميت «7» .
89 -مِنَ الْمُقَرَّبِينَ: فله عند موته «8» .
90 -فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ: ويوم يبعث وَجَنَّةُ نَعِيمٍ: والروح هو الراحة «9» .
(1) في «ز» : «رِزْقَكُمْ» : حظكم.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) أمري وسلطاني. وقيل: تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شي ء. القرطبي، الجامع 17/ 231. الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) محاسبين بلغة حمير. السيوطي، الإتقان 1/ 186. في الأصل: وقيل غير مجرمين والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) قال الحسن: الروح الرحمة. الضحاك: الروح الاستراحة. القتبيّ: المعنى له في القبر طيب نسيم. «وَ رَيْحانٌ» قال مجاهد وسعيد بن جبير: أي رزق. قال مقاتل: هو الرزق بلغة حمير. وقال قتادة: إنه الجنة. الضحاك: الرحمة. وقيل هو الريحان المعروف-