تفسير غريب القرآن، ص: 454
12 -وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا: أي ارتفعوا وانضموا لتوسعوا لمن يدخل عليكم. وقيل ارتفعوا لقتال عدوكم. وقيل إذا دعيتم إلى طاعة فأجيبوا وقيل إذا قيل انصرفوا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فإن له حاجة فانصرفوا «1» .
12 -يَرْفَعِ: المؤمنين والعلماء منكم درجات، فالعلماء هنا المؤمنون لعلمهم باللّه. وقيل معناه يرفع اللّه المؤمنين ويرفع العلماء درجات على سائر المؤمنين؛ والدرجات هنا في الجنة، ثم غلظ اللّه عليهم المناجاة، فأوجب على كل من أراد أن يناجي الرسول صدقة يتصدق بها قبل أن يناجيه. وهو قوله «2» :
13 -فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً: قال علي بن أبي طالب فكان معي دينارا فصرفته بدراهم، وكنت كلما أردت أن أناجي تصدقت بدرهم، فلما انقطع المنافقون عن مناجاة الرسول نسخت بقوله تعالى «3» :
14 -أَأَشْفَقْتُمْ: أي خفتم وشق عليكم إلى قوله «4» :
14 -وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ: فليس في أموالكم فريضة غيرها. ثم ذم اللّه المنافقين في صحبتهم لليهود فقال «5» :
15 -أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا: أي صحبوا «6» .
15 -قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: وهم اليهود «7» .
(1) في «ز» : «انْشُزُوا» : تحركوا أو ارتفعوا. والباقي ساقط.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .