تفسير غريب القرآن، ص: 461
وقيل هو حاطب بن جماعة «1» .
3 -إِنْ يَثْقَفُوكُمْ: أي يلقوكم أو يجدوكم «2» .
5 -لَكُمْ أُسْوَةٌ: أي قدوة «3» .
5 -إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ: أي أقاربهم «4» .
5 -كَفَرْنا بِكُمْ: أي أنكرنا قرابتكم «5» .
6 -لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: أي لا تسلط الكفار علينا فيفتنونا فيظنوا أنهم على الحق ونحن على الباطل «6» .
8 -عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً:
-الممتحنة- باب لا تتخذوا عدوّي وعدوكم أولياء- حديث (383) 6/ 262، 263. كتاب الاستئذان- باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره- حديث (32) 8/ 104، 105. كتاب استتابة المرتدين- باب ما جاء في المتأوّلين- حديث (21) 9/ 33، 34.
مسلم، الصحيح: كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل أهل بدر رضي اللّه عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة- حديث (161/ 2494) 4/ 1941، 1942.
أبو داود، السنن: كتاب الجهاد- باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلما- حديث (2650) 3/ 108، 109، 110.
الترمذي، السنن: كتاب تفسير القرآن- سورة الممتحنة- حديث (3360) 5/ 82، 83، 84.
(1) القصة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا»: أي لا تظفر علينا عدونا معسى منا الكفار فيظنوا أنهم على حق ونحن على الباطل أو لا تسلط علينا عدونا فيفتوننا عن ديننا.