تفسير غريب القرآن، ص: 462
أي يؤمنون فيصيرون إخوانكم؛ كإسلام أبي سفيان وغيره «1» .
10 -وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ: أي ساعدوا «2» .
11 -فَامْتَحِنُوهُنَّ: أي حلفوهن ما هاجرن إلى الكفار «3» .
11 -وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ: أي لا تتمسكوا بالنساء المشركات «4» .
11 -وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ: إذا ارتدت زوجة أحدكم ولحقت بالكفار فليسألوا مهرها ممن يتزوجها «5» .
11 -وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا: أي وليسأل الحربي إذا أسلمت امرأته وهاجرت فيتزوجها مسلم مهرها من زوجها المسلم، ثم نسخ هذا الحكم بعد ذلك.
12 -وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْ ءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ: أي ارتدت امرأة منكم فذهبت إلى دار الحرب.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) إن عبارته جاءت في الأصل هكذا يكتنفها الغموض. والقول هذا لابن عباس قال:
كانت المحنة أن تستحلف باللّه أنها ما خرجت من بغض زوجها، ولا رغبة من أرض إلى أرض، ولا التماس دنيا، ولا عشقا لرجل منّا؛ بل حبّا للّه ولرسوله. فإذا حلفت باللّه الذي لا إله إلا هو على ذلك، أعطى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم زوجها مهرها وما أنفق عليها ولم يردّها؛ فذلك قوله تعالى: فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ. القرطبي، الجامع 18/ 62. الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : أي لا تتعلقوا بعقدهن ومعناه لا تتزوجوهن إذا كن حربيات.
(5) في «ز» : أي إذا ارتدت ... الخ.