تفسير غريب القرآن، ص: 463
12 -فَعاقَبْتُمْ: أي أصبتم غنيمة منهم، وصار ما كان لهم إليكم «1» .
12 -فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا: أي فأعطوا زوج المرتدة مهرها من هذه الغنيمة، ثم نسخ هذا أيضا.
13 -وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ: أي بزور، هو كناية عن التقاط المنبوذ.
كانت المرأة في الجاهلية يغيب زوجها مدة الحمل فتلقط ولدا وترى أنه تركها حاملا وقد ولدت هذا، وهو بهتان التقطته بيدها ونسبته إلى ما بين رجليها وهو قوله: بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ «2» .
14 -قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: قيل هم اليهود «3» .
14 -قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ: أي غفلوا عنها فكأنهم أيسوا كما يئس الكفار من بعث أصحاب القبور «4» .
(1) عبارة «منهم، وصار ما كان لهم إليكم» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(2) في «ز» : «وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ» : أي لا يلحقن أولادا التقطتهن بأزواجهم والأيدي عن كناية الالتقاط والأرجل كناية عن الولادة أي إذا التقطن بالأيدي وأصير إلى الولادة فهو افتراؤهن للأيدي والأرجل.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : أي من فواتها كما يئس الكفار من أصحاب القبور أي المقبورين أن يعودوا إليهم.