تفسير غريب القرآن، ص: 51
36 -رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما «1» : أي واسعا «2» .
36 -الشَّجَرَةَ «3» : يعني البر «4» .
37 -فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ: أي استزلهما «5» .
38 -فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ: أي قبل وأخذ «6» .
43 -وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ: أي «7» لا تخلطوا.
-الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأراك رجل سوء! أخرجوه. وقال بعضهم: نقرؤها ونفسرها على ما يحتمله ظاهر اللغة.
وهذا قول المشبّهة. وقال بعضهم: نقرؤها ونتأولها ونحيل حملها على ظاهرها.
القرطبي، الجامع 1/ 254.
(1) في الأصل: «حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا» وهي الآية 59 من سورة البقرة. وفي «ز» زغدا.
(2) والرّغد: العيش الدّارّ الهني ء الذي لا عناء فيه. القرطبي، الجامع 1/ 303. وبلغة طيئ، رغدا: خصبا: السيوطي، الإتقان 1/ 135.
(3) في الأصل: «شَجَرَةِ الْخُلْدِ» وهي في سورة طه 20/ 120 وفي «ز» الشجرة.
(4) واختلف أهل التأويل في تعيين هذه الشجرة التي نهي عنها فأكل منها؛ فقال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير وجعدة بن هبيرة: هي الكرم؛ ولذلك حرّمت علينا الخمر.
وقال ابن عباس أيضا وأبو مالك وقتادة هي السّنبلة، والحبّة منها ككلى البقر، أحلى من العسل وألين من الزّبد، قاله وهب بن منبّه. ولما تاب اللّه على آدم جعلها غذاء لبنيه.
وقال ابن جريج عن بعض الصحابة: هي شجرة التين، وكذا روى سعيد عن قتادة، ولذلك تعبّر في الرؤيا بالندامة لآكلها من أجل ندم آدم عليه السّلام على أكلها، ذكره السّهيلي. قال ابن عطية: وليس في شي ء من هذا التعيين ما يعضده خبر، وإنما الصواب أن يعتقد أن اللّه تعالى نهى آدم عن شجرة فخالف هو إليها وعصى في الأكل منها. وقال القشيري أبو نصر: وكان الإمام والدي رحمه اللّه يقول: يعلم على الجملة أنها كانت شجرة المحنة. القرطبي الجامع 1/ 305.
(5) من الزلّة وهي الخطيئة. أي استزلّهما وأوقعهما فيها. القرطبي، الجامع 1/ 311.
(6) أي قبلها وأخذها كأنّ اللّه أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده ففعل ذلك آدم «فَتابَ عَلَيْهِ» ابن قتيبة، غريب ص 46.
(7) ساقطة في «ز» .