فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 50

23 -فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا: أي أشباها.

24 -ادْعُوا شُهَداءَكُمْ «1» : يعني احضروا.

25 -وَقُودُهَا: حطبها «2» .

26 -مُتَشابِهًا: يشبه بعضه بعضا في المنظر «3» .

26 -وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ: يعني في الأبدان والأخلاق والأفعال ولا حيض ولا ولادة ولا غائط ولا بول ولا مخاط ولا بصاق.

27 -إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا: يعني لا يمتنع «4» .

28 -يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ: أي ينكثون «5» .

28 -هُمُ الْخاسِرُونَ: أي الهالكون «6» .

30 -ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: أي قصد خلقها «7» .

(1) «شُهَداءَكُمْ» : معناه أعوانكم ونصراءكم. الفراء: آلهتكم.

(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(3) يشبه بعضه بعضا في المنظر ويختلف في الطعم. القرطبي، الجامع 1/ 240. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(4) اختلف المتأولون في معنى «يَسْتَحْيِي» في هذه الآية؛ فقيل: لا يخشى؛ ورجّحه الطبري؛ وفي التنزيل: «وَ تَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ» : بمعنى تستحي. وقال غيره: لا يترك. وقيل لا يمتنع. وأصل الاستحياء الانقباض عن الشي ء والامتناع منه خوفا من مواقعة القبيح؛ وهذا محال على اللّه تعالى. القرطبي، الجامع 1/ 242.

(5) والنقض: إفساد ما أبرمته من بناء أو حبل وعهد. القرطبي، الجامع 1/ 246.

(6) والخاسر: الذي نقص نفسه حظّها من الفلاح والفوز. والخسران: النقصان، كان في ميزان أو غيره. القرطبي، الجامع 1/ 248.

(7) هذه الآية من المشكلات، والناس فيها وفيما شاكلها على ثلاثة أوجه، قال بعضهم:

نقرؤها ونؤمن بها ولا نفسرها؛ وذهب إليه كثير من الأئمة، وهذا كما روى عن مالك رحمه اللّه أن رجلا سأله عن قوله تعالى: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» قال مالك:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت