تفسير غريب القرآن، ص: 50
23 -فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا: أي أشباها.
24 -ادْعُوا شُهَداءَكُمْ «1» : يعني احضروا.
25 -وَقُودُهَا: حطبها «2» .
26 -مُتَشابِهًا: يشبه بعضه بعضا في المنظر «3» .
26 -وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ: يعني في الأبدان والأخلاق والأفعال ولا حيض ولا ولادة ولا غائط ولا بول ولا مخاط ولا بصاق.
27 -إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا: يعني لا يمتنع «4» .
28 -يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ: أي ينكثون «5» .
28 -هُمُ الْخاسِرُونَ: أي الهالكون «6» .
30 -ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: أي قصد خلقها «7» .
(1) «شُهَداءَكُمْ» : معناه أعوانكم ونصراءكم. الفراء: آلهتكم.
(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) يشبه بعضه بعضا في المنظر ويختلف في الطعم. القرطبي، الجامع 1/ 240. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) اختلف المتأولون في معنى «يَسْتَحْيِي» في هذه الآية؛ فقيل: لا يخشى؛ ورجّحه الطبري؛ وفي التنزيل: «وَ تَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ» : بمعنى تستحي. وقال غيره: لا يترك. وقيل لا يمتنع. وأصل الاستحياء الانقباض عن الشي ء والامتناع منه خوفا من مواقعة القبيح؛ وهذا محال على اللّه تعالى. القرطبي، الجامع 1/ 242.
(5) والنقض: إفساد ما أبرمته من بناء أو حبل وعهد. القرطبي، الجامع 1/ 246.
(6) والخاسر: الذي نقص نفسه حظّها من الفلاح والفوز. والخسران: النقصان، كان في ميزان أو غيره. القرطبي، الجامع 1/ 248.
(7) هذه الآية من المشكلات، والناس فيها وفيما شاكلها على ثلاثة أوجه، قال بعضهم:
نقرؤها ونؤمن بها ولا نفسرها؛ وذهب إليه كثير من الأئمة، وهذا كما روى عن مالك رحمه اللّه أن رجلا سأله عن قوله تعالى: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» قال مالك:-