فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 49

20 -أَوْ كَصَيِّبٍ: هو المطر «1» .

20 -مِنَ الصَّواعِقِ: هو صوت الرعد يقع معه قطعة نار «2» .

20 -وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ: أي عالم بهم قادر عليهم «3» .

21 -يَكادُ الْبَرْقُ: أي يقرب.

21 -يَخْطَفُ: أي يسلب «4» .

21 -وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا: يعني وقفوا «5» .

-عامه وعمه: حائر متردد، وجمعه عمه. والعمى في العين، والعمه في القلب.

القرطبي، الجمع 1/ 209، 210.

(1) قال الزجّاج: كل نازل من علوّ إلى استفال فقد صاب يصوب. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 43. في «ز» : هو المطر أو السحاب.

(2) في «ز» الصواعق: جمع صاعق وهي الشديدة من صوت الرعد يقع معه قطعة نار.

(3) يقال: أحاط السلطان بفلان إذا أخذه أخذا حاصرا من كل جهة. فاللّه سبحانه محيط:

بجميع المخلوقات، أي هي في قبضته وتحت قهره. وخص الكافرين بالذكر لتقدّم ذكرهم في الآية. واللّه أعلم. القرطبي، الجامع 1/ 221.

(4) الخطف الأخذ بسرعة ومنه سمّي الطير خطّافا لسرعته. فمن جعل القرآن مثلا للتخويف فالمعنى أنّ خوفهم مما ينزل بهم يكاد يذهب أبصارهم. ومن جعله مثلا للبيان الذي في القرآن فالمعنى أنهم جاءهم من البيان ما بهرهم. القرطبي، الجامع 1/ 222.

(5) «قامُوا» : أي ثبتوا على نفاقهم؛ عن ابن عباس. وقيل المعنى كلما صلحت أحوالهم في زروعهم ومواشيهم وتوالت النّعم قالوا: دين محمد دين مبارك، وإذا نزلت بهم مصيبة وأصابتهم شدّة سخطوا وثبتوا في نفاقهم؛ عن ابن مسعود وقتادة. قال النحاس: وهذا قول حسن، ويدل على صحته: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ» . وقال علماء الصوفية: هذا مثل ضربه اللّه تعالى لمن لم تصح له أحوال الإرادة بدءا، فارتقى من تلك الأحوال بالدعاوي إلى أحوال الأكابر، كأن تضي ء عليه أحوال الإرادة لو صححها بملازمة آدابها، فلما مزجها بالدعاوي أذهب اللّه عنه تلك الأنوار وبقي في ظلمات دعاويه لا يبصر طريق الخروج منها. القرطبي، الجامع 1/ 223، 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت