تفسير غريب القرآن، ص: 480
لقومه على الأضياف إذا أتوه، وليست خائنة زنى ولا زنت امرأة نبي قط «1» .
13 -أَحْصَنَتْ فَرْجَها: أي ضمت «2» .
13 -فَرْجَها: جيبها «3» .
13 -وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ: أي بالتوراة والإنجيل.
وقيل: صَدَّقَتْ: بقول جبريل: إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ «4» وَكُتُبِهِ: الإنجيل وما قبله من الكتب وكتابه: الإنجيل «5» .
(1) في «ز» : «فَخانَتاهُما» : أي في الدين بالكفر أو النفاق لا في الفراش فلم تزن امرأة نبي قط.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) سورة مريم 19/ 20.
(5) وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ: قراءة العامة وَصَدَّقَتْ: بالتشديد. وقرأ حميد والأموي وصدقت بالتخفيف. بِكَلِماتِ رَبِّها قول جبريل لها: إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ الآية. وقال مقاتل: يعني بالكلمات عيسى وأنه نبيّ وعيسى كلمة اللّه. وقرأ الحسن وأبو العالية بكلمة ربها وكتابه. وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وَكُتُبِهِ جمعا. وعن رجاء وكتبه مخفف التاء. والباقون بكتابه على التوحيد. والكتاب يراد به الجنس؛ فيكون في معنى كل كتاب أنزل اللّه تعالى. القرطبي، الجامع 18/ 204. في «ز» : «بِكَلِماتِ رَبِّها» : التوراة أو قول جبريل إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ. وبكتابه»: الإنجيل، وعلى قراءة الجمع «وَ كُتُبِهِ» : التوراة والإنجيل والزبور.