تفسير غريب القرآن، ص: 479
5 -وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ: أي تتعاونا «1» .
5 -فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ: أي ناصره «2» .
5 -وَجِبْرِيلُ: أيضا. والصالحون من المؤمنين. وقيل هو عمر رضي اللّه عنه «3» .
5 -وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ: أي عون على نصرة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم «4» .
6 -سائِحاتٍ: أي صائمات. وقيل سائحات أي ذاهبات في طاعة اللّه تعالى «5» .
7 -قُوا أَنْفُسَكُمْ: أي احموها بالعمل الصالح من النار «6» .
7 -وَأَهْلِيكُمْ: أي نساءكم كذلك «7» .
7 -غِلاظٌ: ذو غلظ وقوة «8» .
9 -تَوْبَةً نَصُوحًا: أي صادقة ناصحة «9» .
11 -فَخانَتاهُما: أي فخانت كل واحدة منهما زوجها بكفرها.
وقيل خيانة امرأة نوح لزوجها: زوجي مجنون، وخيانة امرأة لوط تقول
(1) في «ز» : «تَظاهَرا عَلَيْهِ» : تتعاونا على إبدائه.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «صالح المؤمنين» : أي خيارهم وهو عمر رضي اللّه عنه.
(4) في «ز» : «ظهيرا» : عونا.
(5) في «ز» : «سائِحاتٍ» : صائمات أو مهاجرات.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) في «ز» : «نَصُوحًا» : خالصة.