تفسير غريب القرآن، ص: 536
19 -لَفِي عِلِّيِّينَ: أي فوق، علوا إلى السماء السابعة وهي جنة عن يمين العرش، فيها أرواح المؤمنين وكتب أعمالهم «1» .
22 -يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ: وهم ملائكة، إذا مرّ عليهم روح المؤمن حين تعرج بها الملائكة فيستغفرون لصاحبها «2» .
24 -عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ: قيل إنهم ينظرون إلى ما أعد اللّه لهم من الكرامة. وقيل ينظرون إلى أعدائهم في النار «3» .
25 -نَضْرَةَ النَّعِيمِ: أي بهجة التنعم، والنضرة والنضارة بالساقط البهجة والحسن وبالقائمة من النظر «4» .
26 -مِنْ رَحِيقٍ: أي من خمر صاف «5» .
26 -مَخْتُومٍ: ممسّك كما تختم آنية الخمر في الدنيا بالطين.
وقيل ختامه آخره إذا فرغ الإناء وجد آخره ممسّكا «6» .
27 -فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ: أي فليرغب الراغبون، والمنافسة المسابقة إلى الشي ء النفيس «7» .
28 -مِنْ تَسْنِيمٍ: أي من عين تجري من علو. والتسنيم في
(1) في «ز» : «لَفِي عِلِّيِّينَ» : مراتب عالية، وهي في السماء السابعة وعندها أرواح السعداء وكتاب أعمال الأبرار.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) قوله: بالساقط ... وبالقائمة ... أي بالضاد بساقطة الألف «نَضْرَةَ» وبالظاء بقائمة الألف أي نظرة. والكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «رَحِيقٍ» : خمر. والباقي ساقط.
(6) في «ز» : «خِتامُهُ مِسْكٌ» أي ختم رأس الإناء بالمسك. الآية 27.
(7) عبارة: «و المنافسة المسابقة ... الخ» ساقطة في «ز» .