تفسير غريب القرآن، ص: 537
اللغة العلو؛ ومنه سنام البعير. وهي عين تجري من تحت العرش «1» .
29 -عَيْنًا: حال «2» .
29 -يَشْرَبُ بِهَا: أي منها «3» .
29 -الْمُقَرَّبُونَ: هم الذين قربهم اللّه في الدنيا، فأقبلت قلوبهم إليه بالكلية وانقطعوا من كل شي ء سوى اللّه. قوله «4» :
30 -أَجْرَمُوا: أي كفروا «5» .
31 -يَتَغامَزُونَ: أي بالعين «6» .
32 -وَإِذَا انْقَلَبُوا: أي رجعوا.
32 -فَكِهِينَ: أي فرحين معجبين بأنفسهم، والفاكهة:
الضحك والفرح؛ أي وإذا رأوا المؤمنين «7» .
33 -قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ: لم يكفهم ضلاله حتى سموا المؤمنين ضالين «8» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) قال الزجاج: نصب على الحال من تسنيم، وتسنيم معرفة، ليس يعرف له انشقاق وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام ف «عَيْنًا» نصب: لأنه مفعول به؛ وهذا قول الفراء إنه منصوب بتسنيم. القرطبي، الجامع 19/ 266. الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «يَتَغامَزُونَ» : يشير بعضهم إلى بعض بالعين.
(7) قرأ ابن القعقاع وحفص والأعرج والسلمي: «فَكِهِينَ» بغير ألف. الباقون «فاكهين» بألف.
قال: الفراء هما لغتان مثل طمع وطامع وحذر وحاذر. القرطبي، الجامع 19/ 267 في «ز» : «فاكهين» : ناعمين معجبين بأنفسهم.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .