فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 574

وخليق وجدير وحري بمعنى واحد. وقيل اسجد يا محمد واقترب منه يا أبا جهل إن استطعت.

-مسلم: عن أبي هريرة؛ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» . الصحيح: كتاب الصلاة- باب ما يقال في الركوع والسجود- حديث (215/ 482) 1/ 350.

أبو داود، السنن: كتاب الصلاة- باب في الدعاء في الركوع والسجود- حديث (875) 1/ 545. والشطر الثاني من الحديث رواه عن ابن عباس رضي اللّه عنه:

مسلم: عن ابن عباس؛ قال: كشف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر. فقال «أيّها الناس! إنّه لم يبق من مبشرات النبوة إلّا الرؤيا الصالحة يراها المسلم. أو ترى له. ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا. فأما الركوع فعظموا فيه الرب عزّ وجل. وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء.

فقمن أن يستجاب لكم». الصحيح: كتاب الصلاة- باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود- حديث (207/ 479) 1/ 348.

أبو داود، السنن: كتاب الصلاة- باب ما يقال في الركوع والسجود- حديث (876) 1/ 545، 546.

النسائي، السنن: كتاب الافتتاح- باب تعظيم الرب في الركوع 2/ 189، 190.

وباب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود 2/ 217، 218.

الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت