فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 573

عليه وسلم «لودنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا»

«الزَّبانِيَةَ» : خزنة النار، من الزبن هو الدفع. والباقي ساقط. «1» .

20 -كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ: أي اسجد لربك وتقرب إليه في السجود بالدعاء. في الحديث «أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا، فأكثر من الدعاء في السجود فقمن أن يستجاب لكم» «2» قمن

(1) رواه مختصرا عن ابن عباس رضي اللّه عنه:

البخاري: عن عكرمة قال ابن عباس قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه فبلغ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لو فعله لأخذته الملائكة.

الصحيح: كتاب التفسير- باب لئن لم ينته لنسفعن بالناصية كاذبة خاطئة- حديث 454) 6/ 303.

الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح. السنن: كتاب التفسير- من سورة اقرأ باسم ربك- حديث (3406) 5/ 114.

ورواه بطوله مسلم: عن أبي هريرة، قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال فقيل: نعم. فقال: واللّات والعزى! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأنّ على رقبته. أو لأعفرن وجهه في التّراب. قال فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يصلي. زعم ليطأ على رقبته. قال فما فجئهم منه إلّا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه. قال فقيل له: ما لك؟ فقال: إنّ بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة.

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» .

قال فأنزل اللّه عزّ وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شي ء بلغه-: كلّا إنّ الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى. إنّ إلى ربك الرجعى. أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى. أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرأيت إن كذب وتولى (يعني أبا جهل) . ألم يعلم بأن اللّه يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة.

فليدع ناديه. سندع الزبانية. كلّا لا تطعه [96/ العلق/ 6 - 19] .

زاد عبيد اللّه في حديثه قال: وأمره بما أمره به. وزاد ابن عبد الأعلى: فليدع ناديه.

يعني قومه. الصحيح: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- باب قوله: إنّ الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى- حديث (38/ 2797) 4/ 2154، 2155، في «ز» :

«الزَّبانِيَةَ» : خزنة النار، من الزبن هو الدفع. والباقي ساقط.

(2) الشطر الأول من الحديث رواه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت