فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 572

12 -أَرَأَيْتَ: إن كان الذي يصلي «1» .

12 -عَلَى الْهُدى: أو كان يأمر بالتقوى، أليس يهلك من نهيه.

أَرأيت إن كان أبو جهل «2» .

15 -أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى: يراه فيخاف من عقوبته «3» .

16 -كَلَّا لَئِنْ لَمْ: أي إن لا ينتهي «4» :

16 -لَنَسْفَعًا: أي لنأخذن:

16 -بِالنَّاصِيَةِ: إلى النار «5» .

17 -ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ: أي صاحبها كاذب خاطئ «6» .

18 -فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: أي أمره على وجه التوبيخ؛ أي فليستعن أبو جهل على أذى محمد بمجالسه «7» .

19 -سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ: أي نجمع عشيرته، دعونا لهم زبانية جهنم فاختطفوهم والزبانية ملائكة العذاب. روي أن أبا جهل جاء يوما فوجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي فتقدم إليه ثم ولى هاربا، فقيل له:

ما لك، قال: إن بيني وبينه خندقا من نار وهؤلاء. فقال النبي صلّى اللّه

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) هذه الكلمة وسابقتها واحدة في «ز» : لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ»: هو الأخذ والجر إلى النار؛ أي تفعل ذلك الملائكة بأمرنا.

(6) في «ز» : «كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ» : هو تعب صاحبها.

(7) في «ز» : «نادِيَهُ» : أهل مجلسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت