تفسير غريب القرآن، ص: 572
12 -أَرَأَيْتَ: إن كان الذي يصلي «1» .
12 -عَلَى الْهُدى: أو كان يأمر بالتقوى، أليس يهلك من نهيه.
أَرأيت إن كان أبو جهل «2» .
15 -أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى: يراه فيخاف من عقوبته «3» .
16 -كَلَّا لَئِنْ لَمْ: أي إن لا ينتهي «4» :
16 -لَنَسْفَعًا: أي لنأخذن:
16 -بِالنَّاصِيَةِ: إلى النار «5» .
17 -ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ: أي صاحبها كاذب خاطئ «6» .
18 -فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: أي أمره على وجه التوبيخ؛ أي فليستعن أبو جهل على أذى محمد بمجالسه «7» .
19 -سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ: أي نجمع عشيرته، دعونا لهم زبانية جهنم فاختطفوهم والزبانية ملائكة العذاب. روي أن أبا جهل جاء يوما فوجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي فتقدم إليه ثم ولى هاربا، فقيل له:
ما لك، قال: إن بيني وبينه خندقا من نار وهؤلاء. فقال النبي صلّى اللّه
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) هذه الكلمة وسابقتها واحدة في «ز» : لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ»: هو الأخذ والجر إلى النار؛ أي تفعل ذلك الملائكة بأمرنا.
(6) في «ز» : «كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ» : هو تعب صاحبها.
(7) في «ز» : «نادِيَهُ» : أهل مجلسه.