تفسير غريب القرآن، ص: 600
فترميه في طريق النبي صلّى اللّه عليه وسلّم. وقيل هو كناية عن النميمية بين النّاس، والنميمة توقد نار الفتنة؛ فكأنها حطب. وقيل هو استعارة عن كثرة ذنوبها، كما يقال فلان يحطب على نفسه؛ أي يكسب الحطب «1» .
6 -فِي جِيدِها: أي عنقها «2» .
6 -حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ: هو حبلها الذي كانت تحطب به، والمسد بإسكان السين هو القتل والممسود المقتول. وقيل هو شجر باليمن يسمى المسد. وقيل هو الليف. وقيل هو إخبار عما يكون في عنقها في جهنم، وهو سلسلة من حديد «3» .
(1) في «ز» : «حَمَّالَةَ الْحَطَبِ» : تحطبه للدمها ونحلها. أو حمالة الشوك المطرح في طريق الرسول.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «مَسَدٍ» ليف. والباقي ساقط.