تفسير غريب القرآن، ص: 88
266 -فَطَلٌ: فنديّ «1» ، وقيل مطر صغير «2» القطر.
267 -فَأَصابَها إِعْصارٌ: أي ريح شديد الهبوب منقلبة في الهواء حاملة للتراب «3» .
268 -وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ: لا تقصدوا الرّدي ء «4» .
268 -إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ: أي تتساهلوا وتغضوا أعينكم عن الاستقصاء «5» .
269 -وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ: أي بالبخل «6» .
274 -لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ: أي سيرا «7» .
274 -يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ: أي جاهل حالهم.
274 -تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ: أي بعلامة وجههم «8» .
274 -لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافًا: أي إلحاحا.
276 -الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ: يضربه باليد.
(1) في «ز» : أي فندي ...
(2) في الأصل: غير والتصويب من «ز» .
(3) الزجاج: الإعصار في اللغة الريح الشديدة التي تهبّ من الأرض إلى السماء كالعمود، وهي التي يقال لها الزوبعة. المهدويّ: قيل لها إعصار لأنها تلتف كالثوب إذا عصر.
القرطبي، الجامع 3/ 319.
(4) في «ز» أي لا تقصدوا الرّدي ء.
(5) من أغمض الرجل في أمر كذا: إذا تساهل فيه ورضي ببعض حقّه وتجاوز. القرطبي، الجامع 3/ 327.
(6) «الفحشاء» : كلّ مستقبح من قول أو فعل. أبو حيان، تحفة الأريب ص 251.
(7) في الأصل يسيرا والتصويب من «ز» .
(8) في «ز» وجوههم.