تفسير غريب القرآن، ص: 89
276 -مِنَ الْمَسِ: أي من الجنون.
277 -يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا: أي يمحوا.
277 -وَيُرْبِي: أي ينمي «1» .
280 -فآذنوا: أي فاعلموا «2» .
281 -إِلى مَيْسَرَةٍ: أي إمهال إلى غناه «3» .
283 -لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا: أي لا ينقص «4» .
283 -سَفِيهًا: قد ذكرنا في الأول منها «5» .
283 -أَوْ ضَعِيفًا: أي صغيرا أو كبيرا مخبولا.
283 -أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ: أي بجنونه.
283 -أَنْ تَضِلَ: أي تنسى «6» .
(1) أي ينمّيها في الدنيا بالبركة ويكبر ثوابها بالتضعيف في الآخرة. القرطبي، الجامع 3/ 362. في الأصل: يضع والتصويب من «ز» .
(2) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: «فَأْذَنُوا» مقصورة، مفتوحة الذال. وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم: «فآذنوا» بمد الألف وكسر الذال. قال الزجّاج، من قرأ «فَأْذَنُوا» بقصر الألف وفتح الذال فالمعنى أيقنوا. ومن قرأ بمد الألف وكسر الذال فمعناه: أعلموا كل من لم يترك الربا أنه حرب. قال ابن عباس: يقال يوم القيامة لآكل الربا: خذ سلاحك للحرب. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 333. في «ز» : «فَأْذَنُوا» : فأعلموا غيركم.
(3) في «ز» : غني.
(4) في «ز» : «يَبْخَسْ» : ينقص.
(5) البقرة 2/ 14. في «ز» : «سَفِيهًا» ، مبذرا.
(6) والضلال عن الشهادة إنما هو نسيان جزء منها وذكر جزء، ويبقى المرء حيران بين ذلك ضالا. ومن نسي الشهادة جملة فليس يقال: ضل فيها. القرطبي، الجامع 3/ 397.
في «ز» : «أَنْ تَضِلَّ» : أن تنسا.