تفسير غريب القرآن، ص: 99
134 -عَرْضُهَا: أي سعتها. وقيل هذا عرضها فكيف طولها.
135 -وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ: أي المنجزين بوعده «1» .
136 -وَلَمْ يُصِرُّوا: أي يداوموا «2» .
138 -خَلَتْ: أي مضت.
138 -سُنَنٌ: أي عوائد من اللّه في إهلاك المكذبين «3» .
140 -وَلا تَهِنُوا: أي لا تضعفوا «4» .
141 -إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ: أي جرح وهو بالفتح الجرح وبالضم ألمه «5» .
141 -الْأَيَّامُ نُداوِلُها: أي نصرفها «6» .
142 -وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي وليخلّص اللّه الذين آمنوا «7» .
(1) وكظم الغيظ ردّه في الجوف؛ يقال: كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته على إيقاعه بعدوّه. القرطبي، الجامع 4/ 206. في «ز» : «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ» أي المتجرعين بوعده.
(2) الإصرار هو العزم بالقلب على الأمر وترك الإقلاع عنه. القرطبي، الجامع 4/ 211. في «ز» : «يُصِرُّوا» : يديموا.
(3) في «ز» : «سُنَنٌ» : طرائق.
(4) بلغة قريش وكنانة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 21.
(5) قال ابن عباس والقرح: الجرح، قرح بلغة الحجاز وقرح بلغة تميم. اللغات في القرآن ص 21. في «ز» : الجراح بدل الجرح.
(6) في «ز» : «نُداوِلُها» : يصرفها.
(7) «يمحص» : يختبر. القرطبي، الجامع 4/ 220. في «ز» : «وَ لِيُمَحِّصَ» : أي وليخلص.