فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 1902

شَيْءٌ سَأَلَ رَجُلًا، فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأَوْشَكَ أَنْ لاَ تَجِدُوهُ، وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أَذْكُرُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ شُرِبَ، صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ» رواه البخاري [1]

وعَن الربيع بْن سُلَيْمان، قال: كَانَ لأبي يعقوب البويطي من الشافعي منزلة، وكان الرجل ربما سأله عَن المسألة، فيقول: سل أَبَا يعقوب، فإذا أجاب أخبره، فيقول: هو كما قال. قال: وربما جاء إلى الشافعي رَسُول صاحب الشرطة، فيوجه الشافعي أَبَا يعقوب البويطي ويقول: هذا لساني. [2] .

(1) - صحيح البخاري (4/ 51) (2964)

(مؤديا) ذا أداة للحرب كاملة وقيل معناه قويا متمكنا. (نشيطا) يخف ويسرع للأمر الذي يريد فعله. (فيعزم علينا) يشدد علينا من العزم وهو الأمر الجازم الذي لا تردد فيه. (لا نحصيها) لا نطيقها. (شك في نفسه شيء) شكت نفسه في شيء وتردد فيه أجائز أم لا. (فشفاه منه) أزال مرض تردده عنه بإجابته له بالحق. (أوشك أن لا تجدوه) كاد أن لا تجدوا من يفتي بحق ويشفي القلوب من الشبه والشكوك. (غبر) مضي أو بقي من الغبور وهو من الأضداد يستعمل في المضي والبقاء. (كالثغب) الماء المستنقع في الموضع المنخفض. (صفوه) الماء الصافي منه. (كدره) المختلط منه]

(2) - تهذيب الكمال في أسماء الرجال (32/ 474)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت