• هو أبو عمر: محمد بن عبدالله بن سيف الجابر آل بوعينين، وترجع عائلته آل بوعينين إلى قبيلة بني تميم، وهي من أشهر القبائل العربية.
(البدايات)
• ولد أبو عمر رحمه الله عام 1390 في بلدة القيصومة، شمالي بلاد الحرمين، وعاش فيها قرابة العقدين من الزمان، وكان من صغره هادئ الطباع محبوباً عند معارفه.
• بدأت علاقة الشيخ بالجهاد في سنة 1410،حين بلغ العشرين من عمره؛ حيث سافر إلى أفغانستان للإعداد للجهاد، ومكث هناك ستة أشهر، ثم رجع إلى بلده، ثم عاد مرة أخرى إلى أفغانستان ومكث عاماً وزيادة في جبهة (لوقر) ،استغلها بالدعوة إلى الله وإقامة الدروس، مع جهاده ورباطه في الثغور.
• بعد عودته من سفره واصل الشيخ ارتباطه بالجهاد عن طريق جمع التبرعات، ثم قرر الشيخ رحمه الله أن يعمق تحصيله العلمي؛ فالتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، واتصل بالشيخ محمد بن عثيمين في حلقاته العلمية، ومكث كذلك حتى تخرجه من الجامعة.
• كانت قضية الجهاد حاضرة معه، وفور تخرجه من الجامعة التحق بركب المجاهدين، وذلك في ربيع الآخر عام 1417 حيث ألقى عصا الترحال في بلاد الشيشان، وكان ذلك إبان الحرب الأولى وقبيل انسحاب الروس منها بثلاثة أشهر.
(مرحلة الشيشان)
• حين وصول أبي عمر إلى الشيشان انخرط في معسكرات التدريب، ولم يكن معروفاً آنذاك لرغبته في أن يكون في غمار الناس، ولم يكن ممن يشهر نفسه، حتى رآه بعض قيادات المجاهدين فعرف به ونبه على فضله.