يَقُولُ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» رواه البخاري ومسلم [1] .
ولحفظ النفس جاءت الشريعة بحرمة اعتداء المسلم على نفسه أو على أنفس الآخرين، ولهذا شرع الله تعالى القصاص في الأنفس والجراح والأطراف. ولحفظ المال جاءت الشريعة بحرمة الإسراف والتبذير وإضاعة المال، كما جاءت بحرمة الاعتداء على أموال الآخرين وعقوبة المعتدين بحد الحرابة، أو بحد السرقة، أو التعزير بحسب نوع العدوان. ولحفظ العقل جاءت الشريعة بتحريم الخمر، وإقامة الحد على من شربها، وجاءت بتحريم كل ما يسكر ويفتر كالمخدرات.
ـــــــــ
(1) - صحيح البخاري (7/ 3) (5065) وصحيح مسلم (2/ 1018) 1 - (1400)
[ش (بكرا) امرأة لم يسبق لها أن تزوجت. (تذكركم ما كنت تعهد) من نفسك من حيوية ونشاط]