فهرس الكتاب
سببا للعقوبة والبلاء العام كالإيدز وغيره، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ، وَلَا ظَهَرَتْ فَاحِشَةٌ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا حُبِسَ عَنْهُمُ الْقَطْرُ» رواه الحاكم، وقال الحافظ ابن حجر عن إسناده: جيد [1] .
وعَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا، يَقُولُ لِابْنِ عَبَّاسٍ:"ثَلَاثٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ: السُّيُوفُ قَدْ عُرِّيَتْ، وَالدِّمَاءُ أُهْرِيقَتْ، فَاعْلَمْ أَنَّ حُكْمَ اللَّهِ قَدْ ضُيِّعَ، فَانْتَقَمَ بِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ حُبِسَ فَاعْلَمْ أَنَّ الزَّكَاةَ قَدْ مُنِعَتْ، مَنَعَ النَّاسُ مَا عِنْدَهُمْ، فَمَنَعَ اللَّهُ مَا عِنْدَهُ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْوَبَاءَ قَدْ فَشَا، فَاعْلَمْ أَنَّ الزِّنَا قَدْ فَشَا" [2]
وعَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لاَ تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَفْشُ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا، فَإِذَا فَشَا فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا، فَيُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعِقَابٍ. رواه أحمد، وقال المنذري: إسناده حسن [3] .
وعَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مُتَمَاسِكٌ أَمْرُهَا مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا، فَإِذَا ظَهَرُوا خَشِيتُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ» [4]
وعَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ، وَكان يَعْنِي عَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وَإن جَارَ، أَوْ حَافَ، أَوْ ظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، وَإِذَا جَارَتِ الْوُلاةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ، وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَإِذَا خَفَرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ لِلْكُفَّارِ، أَوْ كلمة نحوها." [5] "
(1) - الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (11/ 326) (6692) والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (9/ 451) (2033) ومسند البزار = البحر الزخار (10/ 333) (4463) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 136) (2577) حسن
الفاحشة: القبيح الشنيع من الأقوال والأفعال= القطر: المطر
(2) - مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص:229) (476) وشعب الإيمان (5/ 22) (3041) صحيح مقطوع
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) (8/ 672) (26830) 27367 - حسن
(4) - المعجم الكبير للطبراني (24/ 23) (55) حسن
(5) - مسند البزار = البحر الزخار (12/ 17) (5383) وسنده واه