بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله.
رب افتح ويسر. [قال سيدي محمد بن إسماعيل في كتابه التحبير لإيضاح معاني التيسير] (١) .
قوله: "والتلخيص لما يكثر شرحه ويطول":
أقول: في "القاموس" (٢) : التلخيص التضييق والتشديد في الأمر. انتهى.
فالمراد هنا ضيق الطويل وقلله كما قال: "لما يكثر شرحه ويطول" ويأتي بيان هذه الدعوى قريباً في قوله - نقلاً عن البارزي - (٣) : "وحين يسر الله ... " إلى آخره.
قوله: "فكل هولٍ مهول":
أقول: في "القاموس" (٤) : هاله هؤلاء؛ أفزعه والهول المخافة من الأمر لا يدري ما يهجم عليه منه، وهول مهول كمصول تأكيد. انتهى.
قوله: "من هاجر إليه":