وقال البيهقي (١) : هو محمول عند عوام أهل العلم على أنَّه قد علم أنَّ المنادى كان ينادي قبل طلوع الفجر بحيث يتسع شربه قبل طلوع الفجر. انتهى.
قوله: "أخرجه أبو داود" .
قلت: وترجم (٢) له باب الرجل يسمع النداء والإناء على يده. ولم يتكلم المنذري عليه في "مختصر السنن" (٣) .
الأول: حديث عمر:
١ - عن عمر - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ" .
أخرجه الخمسة (٤) إلا النسائي. [صحيح]
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أقبل الليل من ها هنا" أي: من جهة المشرق، والمراد وجود الظلمة (٥) حساً من جهة المشرق.
"وأدبر النهار من ها هنا" من جهة المغرب.