وفي رواية للنسائي (١) عن أنس قال: كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ فِضَّةٍ، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةٌ، وَمَا بينَ ذَلِكَ حِلَقُ الفِضَّةٍ. [صحيح]
قوله في حديث أنس: "كانت قبيعة" بفتح القاف فموحدة فمثناة تحتية، في "النهاية" (٢) : هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف، وفيها فعل السيف الحديدة التي في أسفل القراب.
قوله: "أخرجه [٢١٣ ب] أبو داود والترمذي" قلت: وقال (٣) : هذا حديث حسن غريب.
١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُم" . أخرجه الخمسة (٤) إلا الترمذي بهذا اللفظ. [صحيح]
ولفظ الترمذي (٥) : "غّيِّرُوا الشِّيْبَ، وَلاَ تَشبَّهُوا بِاليَهُودِ" . [صحيح]
قوله: (الباب الثاني من أبواب الزينة في الخضاب) .
قوله في حديث أبي هريرة: "لا يصبغون" أي: الشيب، كما دلَّ له رواية الترمذي الآتية، وإلا بمخالفتهم للندب، وأطلق الصبغ، ويأتي أنه يكون بغير الأسود.