وابن الأثير (١) أتى بلفظه هذا، والمصنف زاد فيه: "يا أبا ذر لا يحقرن" وهو بلفظ: "لا يحقرن أحدكم" وحذف منه "فإن لم يجد" وحوّله إلى "ولو أن تلقى أخاك" ، وقال: "طلق" وهو "طليق" وقال: "إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءها" .
ولفظ الترمذي (٢) والجامع (٣) : "إذا اشتريت لحماً أو طبخت مرقاً فأكثر مرقته" .
فلا أدري كيف يقع مثل هذا للمصنف؟!.
قوله: "الرابع" أي: الفصل الرابع من فصول آداب الصحبة.
الأول: حديث (أبي سعيد الخدري) :
١ - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ في الطُّرُقَاتِ" . قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا، نَتَحَدَّثُ فِيهَا. فَقَالَ: "إِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ المَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ" . قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ يَا رَسولَ الله؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ ". أخرجه الشيخان (٤) وأبو داود (٥) . [صحيح]
وزاد (٦) في أخرى عن عمر: " وَتُغِيثُوا المَلْهُوفَ، وَتَهْدُوا الضَّالَّ". [حسن]