فهرس الكتاب

الصفحة 4643 من 5029

"أنها قالت: في صلاة الكسوف قمت حتى تجلاني (١) " بالجيم وتشديد اللام، أي: غطّى.

"الغَشي" (٢) تقدم قريباً ضبطه وبيانه.

"وجعلت أصب فوق رأسي الماء" أي: تبرد به من شدة الحر.

"قال عروة - رحمه الله -: ولم تتوضأ" فدلَّ أن الغشي غير ناقض بخلاف الإغماء، إلا أن فعل أسماء ليس بدليل، حتى يقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قوله: "أخرجه الشيخان" .

[الفرع الرابع: في أكل ما مسته النار]

(الفرع الرابع) من فروع الباب الخامس

في أكل ما مسته النار، وهو: نوعان

(في) حكم (أكل ما مسته النار، وهو نوعان) :

[الأول: في الوضوء]

(الأول) من نوعيه (في الوضوء) منه

الأول: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -) :

١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّهُ وَجَدَهُ عَبْدُ الله بِنُ قَارظِ يَتَوَضَّأُ عَلَى المَسْجِدِ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَتَوَضَّأُ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ أَكَلْتُهَا، لأَنَّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقَولُ: "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت