فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 5029

وقوله: "رجلٌ مولاه" . كأنه يريد به مملوكه أو عتيقه [٣٤/ أ] ، وهو يوافق ما تقدم من قوله: "ومولاك الذي يلي" .

[الرابع]

١٥٦/ ٤ - وَعَنْ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص - رضي الله عنهما -، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ لِي مَالاً وَوَلَدًا، وَإِنَّ وَالِدِي يَجْتَاحُ مَالي. فقَالَ: "أنتَ وَمَالُكَ لَأَبِيْك, إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلاَدِكُمْ" . أخرجه أبو داود (١) . [صحيح لغيره] .

قوله: "وإن أبي يجتاح مالي" .

[قال] (٢) ابن الأثير (٣) : الاجتياح: الاستئصال، ومنه سميت الجائحة، وهي الآفة التي تصيب الزروع وغيرها، فتُعفِّي أثرها.

فقال: "أنت ومالك لأبيك" . فيه إخباره بأنه أي منافعه لما علم من أن الحر لا يملك.

"ومالك" . أي: ما كسبته وصار لك ملكاً لأبيك. أي: ملك له، فكيف تقول: يجتاح مالي، وأي مال لك تختص به، بل هو مالك صورة لاستيلائك عليه وكسبك له، وهو لأبيك ملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت