فهرس الكتاب

الصفحة 4778 من 5029

ثم قال ابن الأثير (١) : وفي رواية زبيد بن الصلت: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف، فنظر فإذا هو قد احتلم وصلَّى ولم يغتسل، قال: والله ما أراني إلاّ قد احتلمت وصليت وما اغتسلت، قال: فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه (٢) .

فإن قوله: "لقد ابتليت" إنما هي في رواية سليمان (٣) ، وقوله: "بعد الضحى متمكناً" من رواية زبيد (٤) بن الصلت.

وأما عمر فلم يأمر من صلَّى [٣٥٨ ب] خلفه بالإعادة؛ لأن صلاتهم صحيحة خلفه مع نسيانه.

قوله: "أخرجه مالك" .

[الفصل الثاني: في غسل الحائض والنفساء]

(الفَصْلُ الثَّانِي)

من الستة الفصول التي في الباب الثامن:

في غسل الحائض والنفساء

"في" بيان "غسل الحائض" في "القاموس" (٥) : حاضت المرأة حيضاً ومحيضاً، ومحاضاً فهي حائض وحائضة سال دمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت