فهرس الكتاب

الصفحة 2749 من 5029

[الفصل الثاني: في تحريم المسكر وذم شاربه]

١ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا وَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ مِنْهَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ" . أخرجه الستة (١) . [صحيح]

قال الخطابي (٢) : معنى "لَمْ يَشْرَبهْاَ في الآخِرَةِ": لم يدخل الجنة.

الفصل الثاني في تحريم المسكر وذم شاربه

قوله في حديث ابن عمر: "كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام" أقول: لم يأت بهذا اللفظ في أول هذا الحديث بلفظ: "من شرب خمراً في الدنيا، ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة" قال الحافظ ابن حجر (٣) : وزاد مسلم (٤) في أول الحديث مرفوعاً: "كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام" .

قوله: "كل مسكر" عام سواء اتخذ من العنب ومن غيره. ودل على أن علة التحريم الإسكار، وأن كل شراب وجد فيه الإسكار حرم تناوله قليله وكثيره.

وقد ثبت عند أبي داود (٥) ، والنسائي (٦) ، وصححه ابن حبان (٧) من حديث جابر قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت