فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 5029

٧ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أُتِيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالحِنَّاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - "مَا بَالُ هَذَا؟ " ، قالُوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ. فَأُمِرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ، فَقِيلَ: أَلاَ نَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ فَقَالَ: "إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ" . أخرجه أبو داود (١) . [إسناده ضعيف] .

"النّقِيعُ" بالنون: موضع بالمدينة كان حمىً.

قوله في حديث أبي هريرة: "بمخنث" (٢) أقول: بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة فنون مفتوحة وتكسر فمثلثة: هو من يتشبه بالنساء.

قوله: "- صلى الله عليه وسلم -: ما بال هذا؟ " يشعر أنه كان الرجال لا يخضبون. [٣٥٥/ أ] .

[الباب الثالث: في الخلوق]

١ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ" . أخرجه الخمسة (٣) . [صحيح]

وقال الترمذي (٤) : معناه أن يتطيب به.

(الباب الثالث في الخلوق)

أقول: بفتح الخاء المعجمة وفتح اللام فقاف، في "النهاية" (٥) : هو طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة، وقد ورد تارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت