فلا أدري لمّ حذف المصنف ذلك؟!
واعلم أنه قد أخرج ابن حبان (١) "أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى قبل المغرب ركعتين" .
ونحوه ابن حجر في "بلوغ المرام" (٢) .
الأول: حديث (أنس) :
١ - عن أنس - رضي الله عنه - قال: "كانَ إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ المَغْرِبِ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهُمْ كَذَلِكَ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ المغْرِبِ" . أخرجه الشيخان (٣) والنسائي (٤) . [صحيح]
وزاد مسلم (٥) : "حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ الغَرِيبَ لَيَدْخُلُ المَسْجِدَ فَيَحْسِبُ أَنَّ الصَّلاَةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيَهَا" . [صحيح]
قوله: "يبتدرون السواري" أي: يصلون قريباً منها، وفي "الجامع" (٦) بعد قوله: "ركعتين، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء" .
وفي رواية (٧) : "لم يكن بينهما إلاّ قليل" .