فهرس الكتاب

الصفحة 3660 من 5029

[الفصل الثالث: في صلاة الليل]

الأول: حديث (بلال) .

١ - عن بلال - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالحِينَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الآثَامِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيَّئَاتِ، وَمَطْرَدةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ" . أخرجه الترمذي (١) . [حسن]

قوله: "فإنه دأب الصالحين" لفظه في "الجامع" (٢) : "فإنه من دأب" الدأب (٣) : العادة والشأن وقد تحرك، وأصله من دأب في العمل إذا جدّ وتعب، إلا أن العرب حوّلت معناه إلى العادة والشأن.

قوله: "وقربة إلى ربكم" لفظه في "الجامع" (٤) : "وإن قيام الليل قربى إلى الله تتقرب به إليه" والمراد: قيامه بالصلاة.

قوله: "ومنهاة عن الآثام" من قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} (٥) .

"وتكفير للسيئات" تغطية لها وللعقاب عنها.

قوله: "ومطردة للداء عن الجسد" فهو من الأدوية النافعة, كما أنه للأدوية من آفات الأديان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت