وفيه سبعة كتب
التفسير، تلاوة القرآن، ترتيب القرآن، التوبة، التعبير، التفليس، تمني الموت
(حرف التاء. أي: المثناة الفوقية)
قوله: "كتاب التفسير" .
أقول: التفسير (١) ، تفعيل من الفسر وهو: البيان والكشف، واختلف في التفسير والتأويل؟
قال أبو عبيد (٢) وطائفة: هما بمعنى واحد.
وقال الراغب (٣) : التفسير أعم من التأويل وأكثر استعمالاته في الألفاظ ومفرداتها، وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل، وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية، والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها.
وقيل (٤) : التفسير يتعلق بالرواية، والتأويل بالدراية.
وذكره في "الإتقان" (٤) ، أقاويل في ذلك كثيرة.