فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 5029

الفصل الثالث: في النَجْش

أقول: بفتح النون وسكون الجيم، ويأتي تفسيره في الكتاب. وفي النهاية (١) : الأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان وفسره بأنه أن يمدح السلعة ليبيعها ويروجها، أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها لنفع غيره.

٢٦٨/ ١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تَنَاجَشُوا" . أخرجه الخمسة إلا النسائي (٢) . [صحيح] .

وقوله: "لا تَنَاجَشُوا" . تفاعل من النجش، والمراد لا يناجش زيد لعمر ولا يناجش له.

٢٦٩/ ٢ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النجش" . أخرجه الثلاثة (٣) والنسائي (٤) .

وزاد مالك (٥) قال: "والنجش" أَنْ تُعْطِيَهُ بِسِلْعتِهِ أكثر منها، وليس في نَفسِكَ اشتراؤُها فيَقتدِي بكَ غيرُكَ.

قوله: "وزاد مالك" . هذا هو أحد تفسيريها في النهاية، ويأتي التصريح بعليته.

الثالث:

٢٧٠/ ٣ - وعن ابْنُ أَبِي أَوْفَى - رضي الله عنه - قَالَ: النَّاجِشُ آكِلُ الرِّبًا خَائِنٌ، وَهْوَ خِداعٌ بَاطِلٌ لاَ يَحِلُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت