أقول: بفتح النون وسكون الجيم، ويأتي تفسيره في الكتاب. وفي النهاية (١) : الأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان وفسره بأنه أن يمدح السلعة ليبيعها ويروجها، أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها لنفع غيره.
٢٦٨/ ١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تَنَاجَشُوا" . أخرجه الخمسة إلا النسائي (٢) . [صحيح] .
وقوله: "لا تَنَاجَشُوا" . تفاعل من النجش، والمراد لا يناجش زيد لعمر ولا يناجش له.
٢٦٩/ ٢ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النجش" . أخرجه الثلاثة (٣) والنسائي (٤) .
وزاد مالك (٥) قال: "والنجش" أَنْ تُعْطِيَهُ بِسِلْعتِهِ أكثر منها، وليس في نَفسِكَ اشتراؤُها فيَقتدِي بكَ غيرُكَ.
قوله: "وزاد مالك" . هذا هو أحد تفسيريها في النهاية، ويأتي التصريح بعليته.
الثالث:
٢٧٠/ ٣ - وعن ابْنُ أَبِي أَوْفَى - رضي الله عنه - قَالَ: النَّاجِشُ آكِلُ الرِّبًا خَائِنٌ، وَهْوَ خِداعٌ بَاطِلٌ لاَ يَحِلُّ.