فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 5029

قوله: "فسألت ابن أبزى" . هو: بفتح الهمزة [٥٧/ أ] وسكون الموحدة، فزاي فألف مقصورة بزنة أعلى اسمه عبد الرحمن الخزاعي (١) أحد صغار الصحابة، ولأبيه صحبة على الراجح.

قوله: "ما كنا نسألهم عن ذلك" ، كأنه استفاد الحكم من عدم الاستفصال [٢١٨/ ب] وتقرير النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم على ذلك.

[الثالث]

٣٤٦/ ٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَسْلَفَ فِي طَعَامٍ أَوْ شَيْءٍ فَلاَ يَصْرِفْهُ إِلَى غيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْبضَهُ" . أخرجه أبو داود (٢) . [ضعيف] .

قوله: "عن أبي سعيد" . لفظه في سنن أبي داود: "من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره" . انتهى.

ثم رأيت ابن الأثير (٣) قد نبه على ذلك فقال: لفظ أبي داود: "من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره" ، ثم قال: والأولى ذكرها رزين. انتهى.

فالعجب من المصنف بعد وقوفه على كلام الجامع يأتي بلفظ رزين ويترك لفظ أبي داود.

قلت: ثم إن أبا داود أخرجه من رواية عطية بن سعد. قال المنذري (٤) : لا يحتج بحديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت