وأما الباب (١) فهو لما يدخل منه إلى بلدة {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ} (٢) أو مسكن: {ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} (٣) ثم نقل إلى الدخول في معان غير معاني ما قبله والخروج منها.
قوله: "في تعريفهما" .
أقول: التعريف أقول: يريد التعريف اللفظي، وهو: أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كتفسير الغضنفر بالأسد، وليس هذا تعريفاً حقيقياً كما هو معروف في محله.
قوله: "الفصل الأول في فضلهما" .
أقول: معنى هذا الفصل مما أخره ابن الأثير إلى حرف الفاء، والمصنف قدمه ولكل وجهه. قد كان الأولى أن يقول: في أفضليتهما.
لما أخرجه (ت) (٤) والنسائي (٥) وابن ماجه (٦) .