فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 5029

وأما الباب (١) فهو لما يدخل منه إلى بلدة {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ} (٢) أو مسكن: {ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} (٣) ثم نقل إلى الدخول في معان غير معاني ما قبله والخروج منها.

الباب الأول: (فى تعريفهما حقيقة ومجازاً، وفيه ثلاث فصول)

قوله: "في تعريفهما" .

أقول: التعريف أقول: يريد التعريف اللفظي، وهو: أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كتفسير الغضنفر بالأسد، وليس هذا تعريفاً حقيقياً كما هو معروف في محله.

[الفصل الأول: في فضلهما]

قوله: "الفصل الأول في فضلهما" .

أقول: معنى هذا الفصل مما أخره ابن الأثير إلى حرف الفاء، والمصنف قدمه ولكل وجهه. قد كان الأولى أن يقول: في أفضليتهما.

لما أخرجه (ت) (٤) والنسائي (٥) وابن ماجه (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت