قوله: "في حديث جعفر بن محمد أخرجه مالك" .
قلت: ثم قال مالك (١) : وذلك الأمر الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا. انتهى.
إلاّ أنّ محمد الباقر لم يدرك عليًّا - عليه السلام -، فهو منقطع.
٥ - وعن أسامة - رضي الله عنه - قال: كُنْتُ رِدْفَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا فتنَاوَلَ الخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِع يَدَهُ الأُخْرَى. أخرجه النسائي (٢) . [إسناده صحيح] .
[وفيه أربعة فصول] (٣)
أي: رمي الجمار الثلاث.
١ - عن عبد الرحمن بن زيد قال: رَمَى ابنُ مَسْعُودٍ جَمرَةَ العَقَبَةِ مِنْ بَطْن الوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، وَجَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، ومنًى عَنْ يَمِينِه. فقيلَ لهُ: إِنَّ نَاسًا يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: هَذَا وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
أخرجه الخمسة (٤) ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح] .