قوله في حديث أبي سعيد: "عن ساقه":
قال الحافظ (١) : وقع هنا عن ساقه وهو من رواية سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم، وأخرجهما الإسماعيلي (٢) كذلك، ثم قال في قوله: "عن ساقه":
ثم أخرجه بلفظ عن ساق، ثم قال: هذا أصح لموافقته لفظ القرآن.
قال الحافظ (٣) : وعلى الجملة لا يظن أن الله ذو أعضاء جوارح لما في ذلك من مشابهة المخلوقين تعالى عن ذلك، فليس كمثله شيء.
قول "المصنف": "وكشف الساق هنا عبارة عن شدة الأمر":
قلت: وفي "الفتح" (٤) عن نور عظيم يخرون له سجداً.
وقال عبد الرزاق (٥) عن معمر عن قتادة في قوله في: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} أي: عن شدة.
وعند الحاكم (٦) من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: هو يوم كرب وشدة.