فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 5029

قوله: "فكان يحرك به شفتيه" في رواية البخاري (١) "لسانه وشفتيه" ، وفي رواية الاقتصار على الشفتين (٢) ، وفي أخرى (٣) على اللسان، والجميع مراد؛ لأن التحريكتين متلازمان.

قوله: "إن علينا جمعه" بأن نجمعه في صدرك، أي: لنحفظه.

قوله: "فإذا قرأناه" أي: قرأه عليك الملك "فاتبع قرآنه" أي: إذا أنزلناه فاستمع.

قوله: "ثم إن علينا بيانه" أي: نبينه بلسانك، واستدل به (٤) على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب لما يقتضيه (ثم) من التراخي، [ثم والجمهور] (٥) قاله ابن حجر (٦) . وهذا لا يتم إلا بتأويل البيان ببيان المعنى، وإلا ماذا حمل على أن المراد استمرار حفظه له وظهوره على لسانه فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت