فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 5029

"الحُبْلَةُ" (١) بضم الحاء، وسكون الباء: ثمر السمر، وقيل: [هي] (٢) ثمرة تشبه اللُّوبيا.

"وَقُرِحَتْ أَشْدَاقُنَا" أي: طلعت فيها القروح كالجراح ونحوها (٣) .

قوله: "أشداقنا" الأشداق: جوانب الفم [٢٠٦ ب] .

٩ - وعن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الجُوعَ، وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ، فَرَفَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ حَجَرَيْنِ. أخرجه الترمذي (٤) . [ضعيف]

قوله: "وعن أبي طلحة" أقول: في الترمذي (٥) : عن أنس بن مالك عن أبي طلحة.

قال العلماء: الحكمة في ربط الحجر: أنّه يخف ببرده حرارة الجوع، وقيل: إنّ البطن مضمر من الجوع، فيخشى انحناء الصلب لذلك، فإذا وضع عليه الحجر اشتد فاستقام.

قوله: "أخرجه الترمذي" قلت: وقال (٦) : هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه.

١٠ - وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: كانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الخَصَاصَةِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الأَعْرَابُ: هَؤُلاَءِ مَجَانيِنُ، فَإِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ الله تَعَالَى لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً" . أخرجه الترمذي (٧) . [صحيح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت