"خف أو حافر أو نصل" (١) . فالخف كناية عن الإبل، والحافر عن الخيل، والنصل عن السهم، وذلك بتقدير حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه. أي: ذو خف وحافر وذو نصل. انتهى.
وقد ألم به [٢٥٣ ب] المصنف، وقد اختلف في السباق بالأقدام ونحوه، والظاهر جوازه، وكذلك بالبهائم ونحوها، وفيه دليل أنه لا بأس بإتعاب المراكيب وحملها على الجري (٢) .
٢ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُضَمِّرُ الخَيْلَ يُسَابِق بِهَا. أخرجه أبو داود (٣) . [صحيح]
٣ - وعنه - رضي الله عنه - قال: "سَبَّقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ الخَيْلِ وَفَضَّلَ القُرَّح في الغَايَةِ" . أخرجه أبو داود (٤) . [صحيح]
٤ - وعنه - رضي الله عنه - قال: أَجْرَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَا ضُمِّرَ مِنَ الخَيْلِ مِنَ الحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ، وَمَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. أخرجه الستة (٥) . [صحيح]