فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 5029

٣ - وفي أخرى لمسلم (١) : "إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ أَحَالَ، وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ صَوْتَهُ. فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ. فَإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ صَوْتَهُ. فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ" . هذا لفظه، وللبخاري (٢) نحوه. [صحيح]

والمراد "بالتّثْويبِ" (٣) ها هنا: إقامة الصلاة.

ومعنى "أحَالَ" (٤) : تحَوّل عن موضعه.

(الباب الرابع في الأذان والإقامة)

أقول: في "النهاية" (٥) : الأذان هو الإعلام بالشيء. يقال: منه أذن يؤذن إيذاناً، أو أذن يؤذن تأذيناً، والمشدد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة. انتهى، ويأتي في الفرع الثاني بدء الأذان.

(الفرع الأول في فضله)

قوله: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول) أي: من الفضيلة.

" ثم لم يجدوا " سبيلاً إليهما.

" [إلا أن يستهموا] (٦) عليه لاستهموا" وذلك لأنهم [٣٩٤ ب] كانوا يكتبون أسمائهم على السهام إذا اختلفوا في الشيء فمن خرج سهمه غلب. وقيل: المراد التزموا بالسهام مبالغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت